0 تصويتات
في تصنيف حلول دراسية بواسطة (265ألف نقاط)

من هم السلاجقة؟:، نسعد بزيارتكم في موقع منارة الثقافة هو المصدر الأول والأفضل الذي يهتم بالحلول الدراسية وإجابة الأسئلة العامة والثقافية وحل الألغاز وحل المسابقات الدراسية وأيضا إثراء المحتوى العربي بالإجابات الصحيحة.

من هم السلاجقة

ونود عبر موقع منارة الثقافة أن نضع بين ايديكم الحل النموذجي لأسئلتكم و الاجابة عنها بكل وضوح و نوفر عليكم العناء في البحث عن إجابات وحلول أسئلتكم وخاصة حلول المسائل الدراسية والثقافية، اليكم حل السؤال الذي يقول :

من هم السلاجقة

و الجواب الصحيح يكون هو

يرجع أصل السلاجقة إلى الترك الذين يُقيمون في الصحراء الشاسعة التي تمتد من حدود الصين حتى شواطئ بحر قزوين، وقد عُرفوا باسم الغُزّ، ولاحقًا باسم التركمان وهم جزء منهم بطبيعة الحال، و"الترك أصحاب عُمد وسكان فيافٍ وأرباب مواشٍ، وهم أعراب العجم فحين لم تشغلهم الصناعات والتجارات، والطب والفلاحة والهندسة؛ ولا غرسٌ ولا بيانٌ، ولا شقّ أنهار، ولا جباية غلات، ولم يكن همهم غير الغزو والغارة والصيد وركوب الخيل، ومقارعة الأبطال، وطلب الغنائم وتدويخ البلدان، وكانت هممهم إلى ذلك مصروفةً وكانت لهذه المعاني والأسباب مسخرةً ومقصورةً عليها، وموصولة بها أحكموا ذلك الأمر بأسره، وأتوا على آخره، وصار ذلك هو صناعتهم وتجارتهم، ولذتهم وفخرهم، وحديثهم وسمرهم. فلما كانوا كذلك صاروا في الحرب كاليونانيين في الحكمة، وأهل الصين في الصناعات..".

وقال ابن الفقيه الهمداني (ت365هـ): "منهم بادية يحلون ويرتحلون وينتجعون الغيث ويتبعون الكلأ كما تفعل البوادي في بلد الإسلام. وهم لا يدينون لملك ولا يعطون طاعة لأحد. يغير بعضهم على بعض فيسبون الحرم والذراري وربما فارق القوم منهم الحيّ الذي كانوا فيه وصاروا إلى حي آخر..".

ولقد كثرت هجرات الغُزّ إلى شواطئ نهر جيحون في وسط آسيا بعد ضعف الدولة السامانية بحثًا عن المراعي الوفيرة، وبسبب القهر وعدم الصمود أمام أعدائهم، وتمت هذه الهجرات في القرون الثاني والثالث والرابع من الهجرة من أقصى تركستان.

غير أنه يكتنف أصل السلاجقة بالتحديد بعض الغموض ويبدو أن سلجوق جدهم كان ابنًا لقائد جيش يُدعى دقاق ليوغو أو بيغو ملك الخزر – جنوب روسيا – ولقد حدثت خلافات بين يوغو ودقاق اضطر على إثرها سلجوق بن يوغو وأسرته إلى هجر ديارهم سنة 375هـ والهجرة ناحية "جَند" بالقرب من نهر سيحون في بلاد ما وراء النهر ومعه ألف فارس وألف بعير وخمسون رأسًا من الماشية، وكان أفراد القبيلة وثنيين وهداهم الله إلى الإسلام بفضل توطد العلاقات بينهم وبين أهل "جَند" المسلمين .
يقول بارتولد: "أما عن نشاط سلجوق هذا فإنا نعلم أنه أسلم وخلّص سكان الوادي الأدنى لنهر سيحون من الجزية التي كانوا يدفعونها للغُزّ، وكان يمكن أن نستنتج من هذا أن العلاقات كانت وثيقة بين المسلمين الذين يسكنون حوض سيحون وبين ذرية سلجوق .. وقد قامت بعض بطون الغز بفتوحات واسعة وبهجرات إلى بلاد بعيدة" .

والحق أن إسلام هذه القبائل التركية وهم بدو العجم قد أتاح لهم فرصة الاستقرار الحضاري الذي يغرسه الإسلام في طبائع البشر، حيث استقرت هذه الجموع في نواحي سمرقند وبخارى في أواخر القرن الرابع الهجري، وقد تعاونوا مع السامانيين في حماية الثغور الشرقية للخلافة العباسية فضلا عن نشر الإسلام فيما وراء هذه الحدود بين القبائل الوثنية، ثم بدأ السلاجقة في الظهور بعد سقوط السامانيين سنة 395هـ.

وقد أدّت هجرتهم وازدياد قوتهم العسكرية إلى الصدام المتوالي مع القوة الكبرى التي كانت تمتد من شمال الهند في الشرق إلى العراق في الغرب، ومن خراسان وطخارستان وجزء من بلاد ما وراء النهر في الشمال إلى سجستان في الجنوب وقتئذٍ وهي الدولة الغزنوية، "وكانت قوة السلاجقة في بلاد ما وراء النهر قد تعاظمت في بداية القرن الخامس الهجري مما أثار حفيظة السلطان محمود الغزنوي فقام في سنة 415هـ بعبور نهر جيحون لمقاتلتهم، فنجح في القبض على زعيمهم أرسلان وولده قتلمش وعدد من كبار أصحابه وبعث بأرسلان إلى الهند حيث مات في السجن بعد أن قضى فيه سبع سنوات وبعد أربع سنوات 419هـ خرج السلطان محمود لقتال السلاجقة مرة أخرى بناء على التماس سكان مدينتي نسا و باورد فأنزل بهم هزيمة ساحقة" .
ومن ثم "ظل السلاجقة بعد الهزيمة يتحينون الفرص للثأر من الغزنويين فكان لهم ذلك بعد وفاة السلطان محمود وقيام ابنه مسعود بمهام السلطنة عام 421هـ، حيث تمكنوا من الانتصار على جيوشه لكنهم اتصلوا به وعرضوا عليه الصلح والدخول في طاعته فاستجاب لهم ومنح زعماءهم الولايات وأسبغ عليهم الألقاب وأغدق عليهم الخلع، وعلى الرغم من ذلك فقد كان الغزنويون يدركون مدى الخطر الذي كان يشكله السلاجقة عليهم؛ لذلك فقد أمر السلطان مسعود عامله على خراسان سنة 429هـ بقتال السلاجقة فدارت الحرب بين الطرفين قرب مدينة سَرخس وقد انتهت دولتهم حيث اندفعوا بعدها بقيادة زعيمهم ظفر بك نحو نيسابور التي دخلها وأعلن نفسه سلطاناً على السلاجقة وجلس على عرش السلطان مسعود الغزنوي في السنة نفسها 429هـ" .
ولقد أدت هزائم الغزانويين إلى توسع الدولة السلجوقية في كل من خراسان ومرو ونيسابور وبلخ وطبرستان في عام 429هـ، ثم الجبال وهمذان ودينور والري وأصفهان ما بين عامي 433هـ و 437هـ، ثم في الفترة ما بين عامي 437هـ و442هـ واستولوا على خوارزم وأصفهان وأذربيجان ثم استولوا على كامل إقليم إيران.

وأما السلاجقة فهم على ثلاث شعب:
الأولى حكمت إيران (عراق العجم) والعراق (العربي) وعدد أفرادها سبعة عشر فردًا، تولت مقاليد الحكم من سنة 429هـ حتى سنة 590هـ، وكانت عاصمة دولتهم في أصفهان في بادئ الأمر ثم انتقلت إلى همذان حتى سقوط الدولة على يد الخوارزميين .
والثانية؛ حكمت كرمان وعدد أفرادها اثنا عشر شخصًا منذ عام 431هـ حتى سنة 583هـ.
والثالثة؛ حكمت آسيا الصغرى ويطلق عليهم سلاجقة الروم منذ عام 480هـ حتى عام 700هـ.

محمد شعبان أيوب: آخر أيام العباسيين ص9- 15

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (265ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

من هم السلاجقة

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل ديسمبر 14، 2020 في تصنيف حلول دراسية بواسطة نايف (265ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى منارة الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين. جولة نيوز الثقافية موقع يستحق أن تزوره وتطرح سؤالك.
...